السيد علي البهبهاني

8

مقالات حول مباحث الألفاظ

الذاتية جعلها عناوين للابحاث فان الفاعل والمفعول والمضاف اليه وغيرها اعراض ذاتية للكلمة ولا ينافيه البحث عن نفس الموضوع في بعض المسائل فإنه اكتفاء بأقل المراتب وكيف كان لا توزن مسائل أصول الفقه بهذا الميزان ولا ترجع إلى موضوع واحد وما اشتهر من رجوع مسائله إلى أدلة الفقه فاسد لأنه ان أريد منها دليل الفقه بوصف انه دليل كما هو الظاهر ففيه ان مسائلها كلها باحثة عن الحالات المقدمة على الدليل الا مبحث التعارض اما مباحث الالفاظ فلانها باحثة عن مفردات ألفاظ معدودة من حيث هي أو عن مفاد مركبات منها مع قطع النظر عن ورودها في مقام الدلالة على الحكم الشرعي واما مباحث الأدلة فمنها باحثة عن انطباق وصف الدليل كالبحث عن ملازمة الحكم العقلي للحكم الشرعي وعن حجية الخبر الواحد والاجماع . ومنها باحثة عن وجود الدليل كالبحث عن حجية البراءة والاستصحاب فان البحث فيهما عن ثبوت الأصل لا عن حجيته ضرورة ان الأصل بعد ثبوته يكون حجة فلم يبق في البين الا مبحث التعارض وقد جعله الأكثر خاتمة للمقاصد وما ذكره شيخنا العلامة الأنصاري قده من رجوع البحث عن حجية الخبر إلى البحث عن أن السنة هل تثبت به في غير محله لأنه مجرد تغيير للعبارة ضرورة ان حجية الخبر لا تحدث وصفا في السنة فكونها ثابتة بالخبر وصف فيه فإنه هو الذي صار بمنزلة الدليل العلمي أترى ان البحث عن أن السناء مسهل أم لا بحث عن حال شاربه أو البحث عن أن زيدا عالم بالفقه بحث عن حال المراجعين اليه ومقلديه وهكذا كلا ثم كلا واما ما أورده بعضهم عليه من أن البحث عن ثبوت السنة بالخبر بحث